اهلا وسهلا بكم فى منتديات رضا الرومنسى


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المهندس رضا لتركيب السراميك » القــــــــسمـــــ الــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــامـــــــ » منتداك الأول » الـمــــنـتــدى الاســـــــــــلامــــــى » &&الاعجاز العلمي في القران والسنه النبويه&&ا

&&الاعجاز العلمي في القران والسنه النبويه&&ا

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

واليكم الجزء الحادى عشر

بعنوان (الجلد)

الناس من قبل كانوا يتصورون أن جسم الإنسان حساس كله أينما ضربته يتألم تضربه في رأسه يتألم تضربه في عينيه يتألم وكانوا يعتقدون أن جسمه حساس كله للألم حتى تقدم علم التشريح فجاء بحقيقة قال : لا ليس الجسم كله الجلد فقط بدليل أنك لو جئت بإبرة ووضعتها في جسم الإنسان فإنها بعد أن تدخل من جلد الإنسان إلى اللحم لا يتألم ثم شرحوا هذا تحت المجهر فوجدوا أن الأعصاب تتركز في الجلد ووجدوا أن أعصاب الإحساس متعددة وأنها أنواع مختلفة : منها ما يحس باللمس ومنها ما يحس بالضغط ومنها ما يحس بالحرارة ومنها ما يحس بالبرودة ووجدوا أن أعصاب الإحساس بالحرارة والبرودة لا توجد إلا في الجلد فقط وعليه إذا دخل الكافر النار يوم القيامة وأكلت النار جلده كيف تكون المسألة ؟ فالكفار ليس لديهم آية تبين لهم المسألة , فتصبح مشكلة عندى أهل الإيمان في مواجهة أهل الإلحاد يقولون : تخوفونا من النار ! فالنار تأكل الجلد ثم نرتاح . لكن الجواب يأتي من المولى جل وعلا كاشفا للسر ونذيرا للكافرين فيقول المولى جل وعلا : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ) النساء : 56 وإذا كان المولى جل وعلا يخبرنا بأنه سيبدل الجلد جلدا آخر لنذوق عذاب النار فإنه عندما أخبرنا بالعذاب الذي سيكون بالمعدة من شراب النار لا يكون بتغيير معدة أخرى للتألم لا قال تعالى : ( وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ ) محمد: 15 ولماذا هنا قطع امعاءهم ؟ لأنهم وجدوا تشريحيا أنه لا يوجد أبدا أعصاب للإحساس بالحرارة أو البرودة بالأمعاء وإنما تتقطع الأمعاء فإذا قطعت الأمعاء ونزلت في الأحشاء فإنه من أشد أنواع الآلام تلك الآلام التي عندما تنزل مادة غذائية إلى الأحشاء عندئذ يحس المريض كأنه يطعن بالخناجر فوصف القرآن ما يكون في الجلد ووصف ما يكون هنا بالمعدة والأمعاء وكان وصفا لا يكون إلا من عند من يعلم سر تركيب الجلد وسر تركيب الأمعاء .
المصدر "العلم طريق الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني

وخدى منى الجزء الثانى عشر

بعنوان (الجذام)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فر من المجذوم كما تفر من الأسد ) رواه البخاري
لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من أخطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي أمكن مشاهدته والتعرف عليه أخيرا منذ أكثر من مائة عام ومع ذلك لم يستطع العلم الحديث السيطرة عليه حتى الآن ومرض الجذام يصيب أطراف الأعصاب مثل أطراف أعصاب الذراعين ويجعل المريض يفقد الإحساس فلا يحس بالألم والحرارة والبرودة بل ويمكن أن تدخل الشوكة في قدمه دون أن يشعر فضلا عن إصابة المريض بضمور في عضلات اليدين والساقين وقروح في الجلد خاصة في القدمين واليدين وتتآكل عظامهما وتفقد بعض أجزاء منهما كالأصابع ويمكن أن يصيب القرنية فيؤثر على الإبصار . كما أن مرض الجذام يصيب أيضا الخصيتين .. وهذا يعني أن مريض الجذام يفقد القدرة الجنسية وبالتالي لا تكون له ذرية من أولاد والجذام نوعان النوع العقدي : وهو الذي يصيب ذوى المناعة الضعيفة ويظهر على هيئة عقيدات مختلفة الحجم تصيب الجسم وخاصة الوجه فتكسبه شكلا خاصا يشبه وجه الأسد .. كما يسبب هذا النوع سقوط شعر الحاجبين وقد يصيب الغشاء المخاطي للأنف ويسبب نزيفا منه النوع البقعي الخدرى : وهو يصيب الجلد على هيئة بقع باهتة مختلفة الأشكال والأحجام .. وتتميز هذه البقع بفقدان الحساسية والعرق ونقص في كمية صبغة خلايا الجلد وهذا النوع يصيب المرضى ذوي المناعة الجيدة نسبيا ومن عظمة التوجيه النبوى الشريف للذين أنعم الله عليهم بنعمة الصحة وعدم الابتلاء بهذا المرض اللعين قول صلى الله عليه وسلم لا تديموا النظر إلى المجذومين ) إرشاد الساري لشرح البخاري : باب الجذام

فلقد أثبت علم النفس الحديث أن المجذوم إذا رأي صحيح البدن يديم النظر إليه فتعظم مصيبة وتزداد حسرته .. ومن ثم فقد جاء النهى عن النظر إليهم رعاية لمشاعرهم هكذا أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم خطورة العدوى من مريض الجذام فأمر الأصحاء بالابتعاد عن المصابين به على الفور كما يبتعد الشخص عن الأسد المفترس ولا سيما أن ميكروب الجذام إذا تمكن من الشخص الصحيح افترسه لقد قيل هذا الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا .. ويجئ العلم الحديث ليثبت صحته وينصح بالتوجيه النبوي الشريف .

المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد


بعنوان (البرزخ البحرى)

الصور الحديثة التي التقطت للبحار قد اثبتت أن بحار الدنيا ليست موحدة التكوين .. بل هي تختلف في الحرارة والملوحة والكثافة ونسبة الأوكسجين .. وفي صورة التقطت بالاقمار الصناعية .. ظهر كل بحر بلون مختلف عن البحر الآخر .. فبعضها أزرق قاتم وبعضها أسود وبعضها أصفر .. وذلك بسبب اختلاف درجات الحرارة في كل بحر عن الآخر .. وقد التقطت هذه الصورة بالخاصية الحرارية وبالأقمار الصناعية ومن سفن الفضاء .. وظهر خط أبيض رفيع يفصل بين كل بحر وآخر قال تعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ) نجد أن وسائل العلم الحديث قد وصلت إلى تصوير البرزخ بين البحرين .. وبينت معنى ( لَّا يَبْغِيَانِ) بأن مياه أي بحر حين تدخل إلى البحر الآخر عن طريق البرزخ فلا تبغي مياه بحر على مياه بحر آخر فتغيرها المصدر " الأدلة المادية
على وجود الله " فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
وده الجزء الثالث عشر من السلسله

بعنوان ( البدانه )

قال صلى الله عليه سلم ( ما ملأ آدمى وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما وقوله ( المعدة بيت الداء )
قد توصل العلم إلى أن السمنة من الناحية الصحية تعتبر خللا في التمثيل الغذائي وذلك يرجع إلى تراكم الشحوم أو اضطراب الغدد الصماء .. والوراثة ليس لها دور كبير في السمنة كما يعتقد البعض وقد أكدت البحوث العلمية أن للبدانة عواقب وخيمة على جسم الإنسان وقد أصدرت إحدى شركات التأمين الأمريكية إحصائية تقرر أنه كلما طالت خطوط حزام البطن قصرت خطوط العمر فالرجال الذين يزيد محيط بطونهم أكثر من محيط صدورهم يموتون بنسبة أكبر كما أثبتت البحوث أيضا أن مرض البول السكرى يصيب الشخص البدين غالبا أكثر من العادي كما أن البدانة تؤثر في أجهزة الجسم وبالذات القلب حيث تحل الدهون محل بعض خلايا عضلة القلب مما يؤثر بصورة مباشرة على وظيفته وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حذر من السمنة والتخمة فقال : ( المعدة بيت الداء ) وحذرت تلك البحوث من استخدام العقاقير لإنقاص الوزن لما تسببة من أضرار وأشارت إلى أن العلاج الأمثل للبدانة والوقاية منها هواتباع ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى بعد الإسراف في تناول الطعام واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تناول الطعام كما أوضح الحديث الذي نحن بصدده ... وجاء تطبيقا لقوله تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) سورة الأعراف : 31 وبهذا سبق الاسلام العلم الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا إلى أهمية التوازن في تناول الطعام والشراب وحذر من أخطار الإسراف فيهما على صحة الإنسان

وقاية الجهاز الهضمي : قال صلى الله عليه وسلم ( أصل كل داء البردة ) البردة : التخمة : أخرجه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير

هذا الحديث يعد علامة بارزة في حفظ صحة الجهاز الهضمي , وبالتالي وقاية الجسم كله من التسمم الذاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة , وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول , الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات .. وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية , فتؤثر على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي , وعلى الجهاز البولي الكلوي وغيره ذلك من أجهزة حيوية في الجسم , الأمر الذي يسبب اختلال وظائفها . ومن هنا كانت المعجزة الطبية في إمكان التوصل إلى السبب الأساسي لكل داء وهو الإسراف في تناول الطعام الذي يسبب تخمة تؤدي إلى أمراض عديدة كما كشفتها البحوث الطبية الحديثة

المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد



واليكم الجزء(الرابع عشر)

بعنوان(السلام فى الاسلام)

ان السلام مبدأ من المبادئ التى عمق الاسلام جذورها فى نفوس المسلمين فاصبحت جزءا من كيانهم وعقيده من عقائدهم.لقد صاح الاسلام منذ طلع فجره واشرق نورهصيحته المداويه فى آفاق الدنيا يدعو الى السلام ويضع الخطه الرشيده التى تبلغ بالانسانيه اليه ان الاسلاميحب الحياه ويقدسها ويحبب الناس فيها وهو لذلك يحررهم من الخوف ويرسم الطريقه المثلى لتعيش الانسانيه متجهه الى غايتها من الرقى والتقدم وهى مظلله بظلال الامن والورافه.
ولفظ الاسلام الذى هو عنوان هذا الدين مأخوذ من ماده السلام لان السلام والاسلام يلتقيان فى توفير الطمانينه والامن والسكينه ورب هذا الدين من اسمائه السلام لان يؤمن الناس بما شرع من مبادئ وبما رسم من خطط ومناهج وحامل هذه الرساله هو حمل رايه الاسلام لانه يحمل البشريه الهدى والنور والخير والرشاد.
وهو يحدث عن نفسه فيقول(انما انا رحمه مهداه).ويحدث القرآن عن رسالته فيقول(وماارسالناك الا رحمه للعالمين)وتحيه المسلمين التى تؤلف القلوب وتقوى الصلات وتربط الانسن باخيه الانسان هى السلام واولى الناس بالله واقربهم اليه من بداهم بالسلام وبذل السلام للعالم وافشاؤه جزء من الايمان وقد جعل الله تحيه المسلمين بهذا اللفظ للاشعار بان دينهم دين السلام والامان وهم اهل السلم ومحبو السلام.
وفى الحديث ان رسول الله <عليه افضل الصلاوات والسلام>يقول<ان الله جعل السلام تحيه لامتنا وامانا لاهل ذمتنا>وما ينبغى للانسان ان يتكلم مع انسان قبل ان يبداه بكلمه السلام ويقول رسول الله <السلام قبل الكلام> وسبب ذلك:ان السلام امان ولاكلام الا بعد الامان والمسلم مكلف وهو يناجى ربه بان يسلم على نبيه وعلى نفسه وعلى عباد الله الصالحين فاذا فرغمن مناجاته لله واقبل على الدنيا اقبل عليها من جانب السلام والرحمه والبركه وفى ميدان الحرب والقتال واذا اجرى كلمه السلام على لسانه وجب الكف عن قتاله.
يقول الله تعالى<ولاتقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا>.وتحيه الله للمؤمنين تحيه سلام:<وتحيتهم يوم يلقونه سلام >.وتحيه الملائكه للبشر يوم القيامه سلام:<والملائكه يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم>.ومستقر الصالحين دار الامن والسلام:<والله يدعو الى دار السلام>.واهل الجنه لايسمعون من القول ولايتحدثون بلغه غير لغه السلام:<لايسمعون فيها لغوا ولاتأثيما.الا قليلا سلاما سلاما>
وكثره تكرار هذا اللفظ-السلام-على هذا النحو مع احاطته بالجو الدينى النفسى من شانه ان يوقظ الحواس جميعا ويوجه الافكار والانظار الى هذا المبدئ السامى العظيم.

المصدر:فقه السنه,المجد الثالث,السلم الحرب-المعاملات

واليك الجزء(الخامس عشر)

بعنوان(الطهاره)

اولا المياه واقسامها:القسم الاول من المياه:الماء المطلق:وحكمه انه طهور:اى انه طاهر فى نفسه مطهر لغيره ويندرج تحته من الانواع ماياتى:
1-ماء المطر والثلج والبردلقوله الله تعالى*وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به*وقوله تعالى*وانزلنا من السماء ماء طهورآ*.ولحديث ابى هريره رضى الله عنه قال*كان رسول الله صلى الله عليه وسلم,اذا كبر فى الصلاه سكت هنيه قبل القراءه,فقلت: يارسول الله -بابى انت وامى-ارايت سكوتك بين التكبير والقراءه ماتقول؟ قال *اللهم باعد بيننى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقنى من خطاياى كما تنقى الثوب الابيض من الدنس,اللهم اغسلنىمن خطاياى بالثلج والماء والبرد*رواه جماعه الا الترمزى.
2-ماء البحر احديث ابى هريره رضى الله عنه قال*سال رجل رسول الله فقال:يارسول الله ,انا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فان توضانا به عطشنا,افنتوضا بماء البحر؟فقال رسول الله :*هو الطهور ماؤه,الحل ميتته*حديــــــــــــــــث صحيح
3-ماء زمزملما روى من حديث على رضى الله عنه وارضاه*ان رسول الله عليه افضل الصلوات والسلام دعى بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ*روته احمد
4-الماء المتغير بطول المكث,او بسبب مقره او بمخالطه مالا ينفك عنه غالبا, كالطحلب وورق الشجر, فان اسم الماء المطلق يتناوله باتفاق العلماء.والاصل فى هذا الباب ان كل مايصدق عليه اسم الماء مطلقا عن التقييد يصح التطهر به,قال الله تعالى*فلم تجدوا ماء فتيمموا*

القســــــــــــــــ الثانى ــــــــــــــــــــــــــــــم:
الماء المستعمل:وهوالمنفصل من اعضاء المتوضئ والمغتسل,وحكمه انه طهور كالماء المطلق,سواء بسواء, اعتباره بالاصل,حيث كان طهورا ولم يوجد دليليخرجه عن طهور بيته,ولحديث الربيع بنت معوذذ فى وصف وضوء رسول الله قالت:*ومسح راسه بما بقى من ضوء فى يديه*رواه احمد وابو داود,ولفظ به ابى داود:*ان رسول الله مسح راسه من فضل ماء كان بيديه*وعن ابى هريره رضىالله عنه*ان النبى لقيته فى بعض طرق المدينه وهو جنب فانخنس منهفذهب واغتسل ثم جاء فقال *اين كنت ياابا هريره*فقال*كنت جنبا فكرهت ان اجالسك على غير طهاره فقال*سبحان الله ان المؤمن لاينجس*,وهذا دليل على ان المؤمن اذا كان لاينجس فلا وجه لجعل الماء فاقدا للطهوريه بمجرد مماسته له اذا غايته التقاء طاهرا بطاهرا وهو لايؤثر,قال ابن المنذر*روى عن على ابن عمر وابى امامه وعطاء والحسن ومكحول والتخعى:انهم قالوا فيمن نسى مسح راسه فوجد بللا فى لحيته:يكفيه مسحا بذلك,قال وهذذا يدل على انهم يرون الماء المستعمل مطهرا,وبه اقول. وهذا المذهب احدى الروايات عن مالك والشافعى,ونسبه ابن حزام الثورى وابى ثور وجميع اهل الظاهر.

وانتظروا منى باقى القسمين من الماء:القسم الثالث/القسم الرابع

المصدر:فقه السنه,المجلد الاول,العبادات
واليكم اليك(تابع الجزء الخامس عشر)

القســـــــــــــ الثالث ـــــــــــــــــــــــــــــم:الماء الذى خالطه طاهر كالصابون والزعفران والدقيق وغيرها من الاشياء التى تنفك عنها غالبا:وحكمه انه طهور مادام حافظا لاطلاقه,فان خرج عن اطلاقه بحيث صار لا يتناوله اسم الماء المطلق كان طاهرا فى نفسه,غير مطهر لغيره, فعن ام عطيه قالت: *دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم,حين ابنتها(زينب)فقال:اغسلنها ثلاثه او خمسا او اكثر من ذلك-ان رايتن-بماء وسدر واجعلنا فى الاخيره كافورا او شيئا من كافور,فاذا فزعتن فآدننى*,فلما فرغنا آذناه,فاعطانا حقوة فقال*اشعرناه اياه*تعنى:ازاره,رواه الجماعه.
والميت لايغسل الا بما يصح به التطهير للحى,وعند احمد والنسائى وابن خزيمه من حديث ام هانئ:ان النبى صلى الله عليه الصلاه والسلام,اغتسل هو وميمونه من اناء واحد,قصعه فيها اثر العجين,ففى الحديثين وجد الاختلاط,الا انه بحيث يسلب عنه اطلاق اسم الماء عليه.

القســــــــــــ الرابع ــــــــــــــــــــــــــــــم:الماء الذى لاقته النجاسه:وله حالتان:
الاولى:ان تغير النجاسه طعمه او لونه او ريحه وهو هذه الحاله لايجوز التطهر به اجماعا,تقل ذلك ابن المنذر وابن الملقن.
الثانيه:ان يبقى الماء على اطلاقه:بان لا يتغير احد اوصافه الثلاثه.وحكمه انه طاهرا مطهر,قل او اكثر,دليل ذلك حديث ابى هريره رضى الله عنه قال:*قام اعرابى فبال فى المسجد فقاموا به الناس ليقعوا به,فقال النبى عليه افضل الصلوات والسلام:*دعوه واريقوا على بوله سجدا من الماء,او ذنوبا من ماء,فانما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معثرين**رواه الجماعه الا مسلما.
وحديث ابى سعيد الخزرى رضى الله عنه قال:قيل يارسول الله انتوضأ من بئر بضاعه؟فقال صلى الله عليه وسلم:*الماء طهور لاينجسه شئ*رواه احمد والشافعى والترمزى وابو داود والنسائى وحسنه.
وقال الغزالى:وددت لو ان مذهب الشافعى فى المياه كان مذهب مالك.
واما حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنهما:ان النبى صلى الله عليه وسلم,قال*اذا كان الماء فلتين لم يحمل الخبث*رواه الخمسه, فهو مضطرب سندا ومتنا.قال ابن عبد البر فى التمهيد:ما ذهب اليه الشافعى من حديث الفلتين,مذهب ضعيف من وجهه النظر, غير ثابت من جهه الاثر


المصدر:فقه السنه,المجلد الاول,العبادات

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى